اسد الاسلام
08-09-2010, 01:28 PM
عبر نصف النرويجيين عن دعوتهم لسحب قواتهم من أفغانستان، وفق ما أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأحد، في علامة على تغيير كامل في الرأي العام إزاء انخراط قوات نرويجية في الحرب المستمرة منذ نحو تسع سنوات تحت مظلة حلف شمال الأطلسي "الناتو".
فبعد أقل من استفتاء أظهر التأييد لبقاء القوات، دعا 49,4% من المستطلعين إلى سحب القوات النرويجية من أفغانستان مقابل 36% يؤيدون بقاءها، بينما لم يبد 14% منهم رأيًا، بعد أن كان 45% من النرويجيين المستطلعين أعربوا في استفتاء أُجري في يونيو عن تأييدهم بقاء القوات النرويجية في أفغانستان مقابل 35% أيدوا رحيلها.
وأجرت الاستطلاعين جهة واحدة هي مجموعة "انفاكت"، وشمل الاستطلاع الأحدث الذي أجري عبر الهاتف الأسبوع الماضي عينة من 1119 شخصًا ونشرته صحيفة "في.جي" يوم الأحد.
أسباب التحول
وجاء التحول في رأي النرويجيين خلال فترة وجيزة على ما يبدو متأثرًا بحادثة مقتل أربعة جنود نرويجيين في انفجار قنبلة عند مرور عربتهم في شمالي أفغانستان في 27 يونيو الماضي.
وسجل ذلك الهجوم الذي رفع عدد القتلى في صفوف الجنود النرويجيين إلى تسعة، سقوط أكبر عدد من القتلى في صفوف الجيش النرويجي منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد أقل من شهر على الهجوم، قام وزير الخارجية النرويجي يوناس جاهر ستويري، بزيارة إلى أفغانستان.
وأقرت وزيرة الدفاع جريتي فاريمو بالتحول في مواقف النرويجيين، وقالت لصحيفة "في.جي" التي نشرت نتائج الاستطلاع، إنها تدرك تغير الرأي العام بعد مقتل الجنود في يونيو، لكنها أضافت أن "الأسوأ سيكون القيام بسحب مفاجئ" من أفغانستان.
يذكر أن النرويج تنشر قوة قوامها 500 جندي في أفغانستان تحت مظلة قوات حلف "الناتو" ومعظمهم ينتشرون في شمال كابول.
فبعد أقل من استفتاء أظهر التأييد لبقاء القوات، دعا 49,4% من المستطلعين إلى سحب القوات النرويجية من أفغانستان مقابل 36% يؤيدون بقاءها، بينما لم يبد 14% منهم رأيًا، بعد أن كان 45% من النرويجيين المستطلعين أعربوا في استفتاء أُجري في يونيو عن تأييدهم بقاء القوات النرويجية في أفغانستان مقابل 35% أيدوا رحيلها.
وأجرت الاستطلاعين جهة واحدة هي مجموعة "انفاكت"، وشمل الاستطلاع الأحدث الذي أجري عبر الهاتف الأسبوع الماضي عينة من 1119 شخصًا ونشرته صحيفة "في.جي" يوم الأحد.
أسباب التحول
وجاء التحول في رأي النرويجيين خلال فترة وجيزة على ما يبدو متأثرًا بحادثة مقتل أربعة جنود نرويجيين في انفجار قنبلة عند مرور عربتهم في شمالي أفغانستان في 27 يونيو الماضي.
وسجل ذلك الهجوم الذي رفع عدد القتلى في صفوف الجنود النرويجيين إلى تسعة، سقوط أكبر عدد من القتلى في صفوف الجيش النرويجي منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد أقل من شهر على الهجوم، قام وزير الخارجية النرويجي يوناس جاهر ستويري، بزيارة إلى أفغانستان.
وأقرت وزيرة الدفاع جريتي فاريمو بالتحول في مواقف النرويجيين، وقالت لصحيفة "في.جي" التي نشرت نتائج الاستطلاع، إنها تدرك تغير الرأي العام بعد مقتل الجنود في يونيو، لكنها أضافت أن "الأسوأ سيكون القيام بسحب مفاجئ" من أفغانستان.
يذكر أن النرويج تنشر قوة قوامها 500 جندي في أفغانستان تحت مظلة قوات حلف "الناتو" ومعظمهم ينتشرون في شمال كابول.